الباحثه د. سميره الفيلي
ان المرأه تتمتع بالقوة والصمود والعزيمة لم يكن بمحض الصدفة وإنما هو حصيلة تجارب وخبرات حياتية لم تكن سهلة على الإطلاق
هناك دراسات تؤكد تفوق المرأة على الرجل في القوة التي تتخذ أشكالا عدة ولا تنحصر في التفوق الجسدي وحده، فمع القوة الجسدية، تأتي القوة النفسية والعاطفية، والقوة الفكرية. عدة دراسات أثبتت أن المرأة أقوى من الرجل؛ حيث تستطيع المرأة القيام بالأعمال التي يقوم بها الرجال، إلى جانب تحمل آلام الولادة والطمث التي لا يتحملها الرجل
باحثة، غير صامته أمام المعوقات
الاجتماعيّة التي تحاول أن تحدّها بل كما فعلت ملكة سبأ في بحثها عن الحق، عليها أن تأخذ على عاتقها مسؤولية نموها الروحي وامتيازها بمميزات روحية عالية، مدركة أهمية علاقتها وشركتها مع الله لخلاصها ونجاح مقاصدها وطرق أهل بيتها
تظهر محبة الأم وعطائها وبذلها في تدريبها لأولادها التّمييز بين الصواب والخطأ، وفي وضع الحدود والقوانين الواضحة، وفي كونها المثال والقدوة، وفي عملية تأديبها لأولادها عندما يخطئون كل هذا بمحبة وحزم واضحين لا تقتصر عناية الأم على طفلها فقط، بل هي تعتني أيضا بزوجها وبيتها ونفسها، كما وتحافظ على العلاقات مع الأقارب والأصدقاء وضيافة الغريب وتسديد احتياجه غير منتظرة المقابل أو الشكر على خدمتها. فهي تجاهد وتجادل المجادلات غير المجديّة محاولةً تغيير عادات زوجها وتصرفات أولادها ولكنها تحارب راكعة ومُخضعة نفسها وساكبة قلبها أمام إلهها وتحقيق نفسها في غاية التأثير الايجابي
وأخيراً أرغب أن أُهَنِّئ كل سيدة وآنسة لنعمة كونها انثى على محبة وقبول نفسك كما أنتِ، فهذا أعظم عطاء يمكن أن تقدميه للآخرين مبتدئة بنفسكِ. فكيف يمكنكِ محبة الآخرين إن لم تحبي نفسكِ؟ وكيف يمكنكِ صنع الإحسانات وبذل نفسكِ للآخرين
ادعوكِ لتكوني نورًا، وادعوكِ لتكوني بركة، ومؤثرة ومعطاءة ومثمرة.. لأنكِ تستطيعين .
